المسجد الأقصى بين الماضي والحاضر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم الا ما أصابهم من لأواء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك قالوا: يا رسول الله وأين هم قال: بيت المقدس وأكناف بيت المقدس.
لم تتوقف محاولات اليهود الدنيئة على طوال ستة عقود من الزمن من محاولات تهويد القدس الشريف وهدم مسرى نبينا صلوات الله وسلامه عليه وتبديله بما يسمونه هيكلهم المزعوم فمن محاولات متطرفيهم حرقه وارتكاب المجازر فيه إلى محاولات حكومتهم الوضيعة من هدمه بحفر الأنفاق في أساسته وتخريبها وهذا بالطبع ليس غريبا على أعداء هذه الأمة بل على أعداء البشرية جمعاء فهم لا يروون الا ما يريدون رؤيته ولا يسمعون الا ما يريدون سماعه في محاولة منهم تدمير أطهر ثالث بقعة شهدها العالم أجمع فالمسجد الأقصى هو مسرى الحبيب المصطفى الذي صعد منه إلى السماء ليأخذ رسالة ربه ويبلغها للناس وهو أول قبلة عرفها التاريخ الإسلامي توجهت إليها قلوب وعقول المصلين وبالإضافة إلى هذا فهو ثالث مسجد عرفه المسلمون وأرضه هي الأرض التي وصفها القران الك
























